الرئيسيةالأخبارأكثر من 1500 مشارك في «جولة العلم 2018» حول قطر
الأخبار

أكثر من 1500 مشارك في «جولة العلم 2018» حول قطر

اختتمت النسخة الثانية من جولة العلم، أمس، بنجاح باهر، بعد أن شهدت تكاتف أفراد المجتمع، وتضامنهم معاً، في مشهد احتفالي بالعلم القطري، وباليوم الوطني لقطر. وشارك في الفعالية أكثر من 1500 فرد من مختلف فئات المجتمع، من بينهم رياضيون حاليون من فريق قطر، ورياضيون معتزلون، وسفراء، ودبلوماسيون، وما يقارب 800 طالب وطالبة، و10 ناجين من مرض السرطان، و200 فرد من عامة السكان.
كما شارك في الفعالية النجمان العالميان في كرة القدم ويسلي شنايدر وصمويل إيتو اللذان يلعبان حالياً في قطر، ما زاد من حماس المشاركين، وخاصة الشباب في انعكاس لمكانة قطر الريادية في عالم الرياضة.
عن هذا الإنجاز، قال سعادة السيد جاسم راشد البوعينين، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية: «مرة أخرى نثبت للعالم بأن قطر قوية وتزداد قوة بحب أهلها وتضامنهم وإخلاصهم، ولقد رأينا كيف اتحد أكثر من 1500 فرد من سكانها من مختلف الثقافات ومجالات العمل من أجل تقديم شيء لها، في مشهد رائع عكس التعددية الثقافية والتفاهم الذي تتمتع به دولتنا، وهذا أمر يشعرنا جميعاً بمزيد من الفخر والسعادة».
وتبادل المئات من المشاركين العلم القطري الذي انطلق في جولته صباحاً من شاطئ سيلين، ليطوف عبر 19 محطة في أهم المعالم بالبلاد، من بينها مطار حمد الدولي، ومتحف الفن الإسلامي، والحي الثقافي- كتارا، واللؤلؤة، وجامعة قطر، وحديقة الشيراتون، ومؤسسة قطر، ومارينا لوسيل، كما حلّق العلم فوق أشجار المانغروف في الذخيرة، ومرّ على اللجنة الأولمبية القطرية، وغيرها من المحطات قبل أن يختتم مشواره في أسباير زون.
وقد اختيرت المحطات التي سيزورها العلم بعناية، بحيث تضمنت أبرز المناطق والمنشآت في البلاد، لتعكس مختلف جوانب الحياة كالثقافة، والرياضة، والترفيه، والطبيعة، والبيئة التي تتمتع بها قطر.
أيضاً شارك في الجولة لاعبون من فريق الأدعم الذين شاركوا الجميع مشاعر الفخر بحمل العلم، من بينهم العداءة ابنة الـ 20 عاماً مريم فريد، التي أضافت جولة الجري مع العلم حماساً من نوع آخر بالنسبة لها. وعن هذا قالت: «ما زاد هذه التجربة حماساً وتميزاً هو أنه، بالإضافة إلى أنني شاركت في رفع علم بلدنا الحبيبة مع زملائي الرياضيين من فريق الأدعم، قُمت بهذه المهمة من خلال ممارسة رياضتي المفضلة وهي الجري». وأضافت بقولها: «لقد كان التحدي تجربة فريدة وفرصة عظيمة لتشجيع المجتمع، وخاصة النساء، على دخول عالم الرياضة، خاصة رياضة الجري، وأنا سعيدة لرؤية الناس من مختلف الأعمار والقدرات البدنية يشاركون فيها».
تجدر الإشارة إلى أن العلم القطري انتقل من محطة إلى أخرى، ومن يد إلى يد، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية، شملت الجري، والمشي، والسباحة، وركوب الدراجات الهوائية، والغطس، والتحليق، ليختتم رحلته الرياضية الوطنية بالاحتفال في حديقة أسباير، حيث اجتمع رياضيو فريق الأدعم والشركاء وعامة الناس لمشاهدة مراسم رفع العلم.
وسلم سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، العلم لرياضيي الأدعم الذين سلموه لبعضهم البعض، ثم قام ثلاثة منهم، وهم بطل الأولمبياد معتز برشم، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، أول قطري يتسلق جبل إفريست، ولاعب الأدعم في الاسكواش عبدالله التميمي برفعه معاً إلى الأعلى.
في نسختها الثانية، شكلت جولة العلم مناسبة خاصة وفرصة استثنائية لمختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك المواطنون والمقيمون، ليتحدوا جميعاً تحت راية قطر، وليعبروا عن تضامنهم واعتزازهم، وعما تعنيه البلاد لكل واحد منهم.

معتز برشم: أفتخر برفع العلم في «أسباير»
أعرب معتز برشم، الصقر العالمي ونجم نجوم «أدعم ألعاب القوى»، الذي رفع العلم في ختام جولته في «أسباير زون»، عن سعادته برفع العلم إلى جانب العديد من شرائح المجتمع من رياضيين وممثلين لجميع القطاعات الرياضية وغير الرياضية؛ مؤكداً أنه يشارك بصفته سفيراً لهذه الجولة كأول احتفالية في اليوم الوطني. وأضاف برشم: «أفتخر برفع العلم في بيتي داخل أسباير، وتواجدي مع الجميع هنا يحفزني، وهذه هي البدايات والقادم أفضل، وأول محطة في الدوحة 2019 وبعدها طوكيو 2020».

عبد الله التميمي:
جولة مميزة
عبر عبد الله التميمي بطلنا في الاسكواش عن فخره واعتزازه لرفع العلم إلى جانب البطل العالمي معتز برشم، وتمثيل قطر في هذا المحفل الكبير. وأضاف التميمي: «إنه لشرف كبير أن أرفع العالم في بيتي الثاني أسباير، وآمل أن أساهم في رفع العالم في المحافل العالمية، وقطر في كل سنة تثبت للعالم أنها كبيرة بأفعالها».
ووصف التميمي الجولة بأنها مميزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقد بدأت فجر أمس، وشارك بها الجميع في الجو، والماء، وتحت الماء، وفي السيارات، وعلى الدراجات الهوائية، والجري، وعلى الكورنيش، وكانت جولة مميزة بمعانيها، وبالحجم الكبيرة لمشاركيها، والمسافة الهائلة التي قطعتها، والتي فاقت 350 كم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *